top of page

أبرز أسباب ضعف الشعر




أسباب ضعف الشعر تتنوع أشكاله وتكون واضحة للآخرين، وغالبًا ما يمكن أن يؤثر سلبًا على ثقة المرء بمظهره. في بعض الحالات، قد يكون الشعر الضعيف مؤشرًا على وجود مرض عضوي يستوجب العلاج الطبي. لذا إذا كنت غير متأكد من مدى تمتع شعرك بالصحة المطلوبة، فسوف نجيبك في هذا المقال على بعض الأسئلة حول أسباب الشعر الضعيف وكيفية تجنبها، وكيف يمكنك تقوية الشعر.


ما هو ضعف الشعر ؟

توصيف الشعر الضعيف يشمل العديد من الصفات، بما في ذلك التشابك، والتدلي، والرقة، والتساقط، إضافةً إلى تقصف الأطراف أو الجفاف الشديد أو الزيوت المفرطة. كل هذه العلامات تُعتبر مؤشرات على ضعف الشعر. وغالبًا ما يُسبب الوراثة الجينية من أحد الوالدين أو العوامل الهرمونية مثل انقطاع الطمث، أو الولادة، أو حبوب منع الحمل، أو أدوية أخرى، ضعف الشعر. كما يمكن أن تُسبب الأمراض العضوية، وسوء التغذية، والإجهاد، والعدوى الفطرية لفروة الرأس أو علاجات السرطان، ضعف الشعر أيضًا.


تأثيرات العوامل البيئية مثل التعرض للشمس، والكلور، والمياه المالحة، والتكييف، والتدفئة، والتلوث، قد تؤدي إلى ضعف الشعر لدى العديد من الأشخاص. على الرغم من أن فقدان ما بين 20 إلى 100 شعرة يوميًا يُعتبر طبيعيًا، إلا أنه عندما يُصبح التساقط مفرطًا، يمكن أن يكون ذلك علامة على ضعف الشعر. ينمو الشعر الجديد في مكان الشعر المفقود بشكل طبيعي، ولكن قد يتوقف نمو الشعر بعد منتصف العمر.


الشعر الذي يتساقط بسبب التكسر لا يخضع لنفس العملية الطبيعية كما هو الحال في التساقط الطبيعي، حيث يحدث تساقط الشعر الناتج عن التكسر عندما يتم قطع الشعرة قرب فروة الرأس. يُعتبر الكسر المفرط علامة على ضعف الشعر، وغالبًا ما يكون الشعر الضعيف مصحوبًا بنهايات مشقوقة تُمكن الكسر من الانتقال إلى جذع الشعرة وتحدث تلفًا أكبر. يتوقف الشعر عن النمو عندما يتعرض للتكسر بشكل متكرر، مما يُسبب تقصفًا وجفافًا.


أسباب تساقط الشعر:

فهم العوامل الرئيسية التي تؤثر على صحة الشعر

تعتبر أسباب تساقط الشعر متنوعة ويمكن أن تتأثر بعوامل متعددة تشمل الجوانب الوراثية، والعوامل البيئية، والصحية، أبرز تلك الأسباب هي. 


تساقط شعر الوراثي


هو واحد من أكثر الأسباب شيوعًا لتساقط الشعر. يعتبر هذا النوع من تساقط الشعر مرتبطًا بالوراثة، حيث ينتقل عادة من جيل إلى آخر في بعض الأسر. يتسبب تساقط شعر الوراثي في تقلص وتضعيف الشعر تدريجيًا مع مرور الوقت، وغالبًا ما يبدأ هذا النوع من تساقط الشعر من الجزء الأمامي من فروة الرأس أو من منطقة الصلع في القمة. 

يعتبر تساقط شعر الوراثي نتيجة لتأثير الهرمونات على بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى تقليل حجم الشعر وتقليل مدة حياته.

 يمكن للتساقط الوراثي للشعر أن يبدأ في سن مبكرة ويزداد مع التقدم في العمر، ويؤثر عادة على الذكور أكثر من الإناث.


الثعلبة

الثعلبة هي حالة تساقط الشعر المعروفة أيضًا باسم الصلع الناجم عن التهاب الجلد. تتسبب الثعلبة في تساقط الشعر بشكل تدريجي، حيث يتوقف نمو الشعر ويسقط تمامًا في بعض المناطق، مما يؤدي إلى ظهور بقع صلعاء على فروة الرأس. يمكن أن تكون الثعلبة نتيجة لاضطرابات في جهاز المناعة، حيث يهاجم الجسم خلايا الشعر بالخطأ، مما يؤدي إلى تدمير بصيلات الشعر وتوقف نمو الشعر في تلك المناطق. يعتبر السبب الدقيق للثعلبة غير معروف تمامًا، ولكن يُعتقد أن العوامل الوراثية والبيئية قد تلعب دورًا في ذلك. تتراوح شدة تساقط الشعر في حالات الثعلبة من شخص لآخر، حيث قد تكون البقع الصلعاء صغيرة ومحدودة، أو قد تمتد لتشمل مساحات أكبر من فروة الرأس. تُعتبر الثعلبة حالة مزمنة قد لا تُعالج بشكل كامل، ولكن يمكن استخدام بعض العلاجات للمساعدة في تحسين حالة الشعر وإدارة الأعراض.


التهاب بصيلات الشعر :


التهاب بصيلات الشعر هو حالة تتسم بالتورم والاحمرار في فروة الرأس نتيجة للالتهاب في بصيلات الشعر. يمكن أن يحدث هذا الالتهاب بسبب العدوى البكتيرية أو الفطرية أو التهاب الجلد الناتج عن التهيج أو الإجهاد. يمكن أن يسبب التهاب بصيلات الشعر تساقط الشعر في بعض الحالات، حيث يتعرض الشعر المصاب إلى ضغط وتلف، مما يؤدي إلى فقدانه

. قد يكون الحكة والألم والتورم والاحمرار من بين الأعراض الشائعة للتهاب بصيلات الشعر، وقد يحتاج العلاج إلى استخدام مضادات البكتيريا أو مضادات الفطريات، وقد يشمل العلاج أيضًا استخدام الكمادات الساخنة لتخفيف الأعراض. إذا استمر التهاب بصيلات الشعر أو تفاقمت الأعراض، فقد يكون من الضروري استشارة الطبيب لتقديم العلاج المناسب.


جفاف الشعر


تعتبر الرطوبة الطبيعية أحد العوامل الرئيسية في الحفاظ على صحة الشعر، ومع ذلك، فإن الشعر الجاف قد يكون أحد أبرز أسباب ضعف الشعر. يمكن أن يحدث جفاف الشعر نتيجة لعدة عوامل، بما في ذلك غسيل الشعر بالمياه الساخنة، واستخدام المنتجات الكيميائية القاسية مثل الشامبوهات ذات الكبريتات، والتعرض للمواد الكيميائية في العلاجات التجميلية، والتعرض المتكرر للشمس والهواء الجاف. 

يؤدي جفاف الشعر إلى تقصف الأطراف، وتكسر الشعر، وفقدان لمعانه وحيويته. للحد من جفاف الشعر، يُنصح بتجنب العوامل المسببة للجفاف، واستخدام منتجات ترطيب الشعر المناسبة، والتغذية المناسبة للشعر من الداخل عبر تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن المفيدة لصحة الشعر. تحافظ هذه الخطوات على رطوبة الشعر وتعزز قوته وليونته، مما يسهم في تقليل ضعف الشعر وتحسين مظهره بشكل عام.


تساقط الشعر الكربي


تعتبر حالة تساقط الشعر الكربي واحدة من التحديات التي يمكن أن تؤثر سلبًا على صحة الشعر وقوته. يمكن أن يكون التساقط الكربي ناتجًا عن العوامل النفسية مثل التوتر النفسي، والقلق، والاكتئاب، والضغوطات اليومية. يؤدي التعرض للكرب والضغوطات النفسية إلى زيادة مستويات الهرمونات في الجسم، مما قد يؤثر على دورة نمو الشعر ويسبب تساقطه.

 بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي التوتر النفسي إلى سوء التغذية ونقص النوم، وهي عوامل أخرى قد تؤثر سلبًا على صحة فروة الرأس ونمو الشعر. لتقليل تساقط الشعر الكربي، يُنصح بالاسترخاء وممارسة التقنيات الاسترخائية مثل اليوغا والتأمل. كما يمكن الاستعانة بالدعم النفسي من الأصدقاء والعائلة، وفي حالات الاكتئاب الشديد يُفضل استشارة الطبيب للحصول على المساعدة المناسبة باستعادة التوازن النفسي والعاطفي، يمكن تقليل التأثير السلبي للتوتر النفسي على صحة الشعر ومنع تساقطه.


التوتر 

تعتبر الحياة المعاصرة مليئة بالضغوطات والتحديات، وقد يكون التوتر واحدًا من أهم أسباب ضعف الشعر. يمكن أن يؤدي التوتر النفسي والضغوطات اليومية إلى زيادة مستويات الهرمونات في الجسم، مما يؤثر على دورة نمو الشعر ويسبب تساقطه. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي التوتر إلى تشديد الأوعية الدموية في فروة الرأس، مما يقلل من تدفق الدم والمواد المغذية إلى بصيلات الشعر، مما يضعفها ويؤدي إلى تساقط الشعر. 

لتقليل تأثير التوتر على تساقط الشعر، يُنصح بممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق واليوغا. يمكن أيضًا الاستفادة من الأنشطة التي تساعد على تخفيف التوتر مثل المشي في الهواء الطلق والقراءة والاستماع إلى الموسيقى. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد الرعاية الذاتية والعناية بالصحة العامة في تقليل التوتر وبالتالي الحد من تساقط الشعر، مثل الحفاظ على نمط حياة صحي، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وتناول طعام متوازن وغني بالمغذيات. باستعادة التوازن النفسي والعاطفي، يمكن تقليل التأثير السلبي للتوتر على صحة الشعر ومنع تساقطه.


تأثير النظام الغذائي السيء 


يعتبر النظام الغذائي السيء أحد العوامل الرئيسية التي قد تؤثر على صحة الشعر وتسبب ضعفه. عندما يكون الجسم يعاني من نقص في العناصر الغذائية الأساسية مثل البروتينات والفيتامينات والمعادن، فإنه يمكن أن يؤثر ذلك على نمو الشعر وقوته. على سبيل المثال، نقص البروتين يمكن أن يؤدي إلى ضعف الشعر وتقصفه، بينما نقص الحديد قد يسبب فقدان الشعر وتساقطه بشكل مفرط. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي نقص فيتامينات مثل فيتامين أ وفيتامين بي وفيتامين ج إلى تقصف الشعر وفقدانه لحيويته ولمعانه. 

للحد من تأثير النظام الغذائي السيء على ضعف الشعر، يُنصح بتناول تغذية متوازنة وغنية بالعناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك البروتينات والفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والدهون الصحية. كما يجب تجنب الأطعمة الغنية بالسكريات المضافة والدهون المشبعة، التي يمكن أن تزيد من التهابات فروة الرأس وتؤثر على صحة الشعر. بالحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن، يمكن تقليل تأثير النقص الغذائي على ضعف الشعر وتحسين مظهره وقوته بشكل عام.


كيفية الحفاظ على الشعر من التساقط والضعف


يوصي الأطباء في عيادة ميراكل بإتباع مجموعة من النصائح للحفاظ على الشعر وحمايته من التساقط، أيرز تلك النصائح


  • اتباع نظام غذائي صحي: يجب تضمين البروتينات والفيتامينات والمعادن الأساسية في النظام الغذائي، حيث تلعب هذه العناصر دورًا هامًا في تقوية بصيلات الشعر وتعزيز نموه.

  • تجنب التعرض للتصفيف الحراري المفرط يفضل تجنب استخدام مجففات الشعر ومكواة الشعر بشكل متكرر، حيث يمكن أن يتلف التصفيف الحراري الشعر ويسبب ضعفه وتساقطه.

  • استخدام منتجات العناية المناسبة: اختيار منتجات العناية بالشعر التي تحتوي على مكونات طبيعية وترطب الشعر بشكل فعال، وتقويه من الجذور إلى الأطراف.

  • تجنب التصفيف القاسي: يجب تجنب شد الشعر بقوة أثناء التصفيف، واستخدام المشط الواسع الأسنان لتجنب التلف وتقليل التكسير.

  • الحفاظ على فروة الرأس الصحية: يجب غسل فروة الرأس بانتظام باستخدام شامبو مناسب لنوع الشعر، وتجنب تراكم الدهون والقشور التي قد تؤثر على صحة فروة الرأس ونمو الشعر.

  • تجنب التوتر والضغوط النفسية: يمكن أن يؤدي التوتر والضغوط النفسية إلى زيادة تساقط الشعر، لذا يجب الاهتمام بالصحة العقلية والاسترخاء بشكل منتظم.

  • تقليل التصفيف الزائد: يجب تقليل عدد مرات التصفيف اليومي واستخدام مستحضرات التصفيف بحذر لتقليل التلف والتكسير.


إلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا الذي تحدثنا فيه عن أبرز أسباب ضعف الشعر وتساقطه وكيف يمكن الحفاظ على الشعر بصحة جيدة. 



مركز ميراكل كلينك المميز في تركيا يقدم لكم :

- كافة أنواع عمليات السمنة وبوتوكس المعدة بأيدي أفضل الخبراء.

- استخدام أفضل تقنيات لـ زراعة الشعر .

نرافق المريض من وصوله إلى تركيا من المطار وحتى إقامته الفندقية ونوفر له أفضل الخدمات للإقامة الصحية المريحة خلال فترة علاجه .

للحصول على استشارة طبية مجاناً يمكنك التواصل المباشر عبر رقم الهاتف زر الواتس الموجود على الموقع .




Comments


bottom of page