top of page

السمنة وأمراض القلب: الكشف عن الخطر والعمل على الوقاية

تاريخ التحديث: ٣ يونيو


السمنة وأمراض القلب
السمنة وأمراض القلب

 ترتبط السمنة وأمراض القلب بعلاقة قوية جداً حيث تُعتبر السمنة إحدى العوامل الرئيسية المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وقد تزيد من خطر الوفاة نتيجة للإصابة بهذه الأمراض. في هذه المقالة سوف نحرص على التعرف على أضرار السمنة على القلب و ما هي الأمراض التي يمكن أن يتعرض لها الفرد. 

أضرار السمنة على القلب 

تعتبر السمنة من الأسباب الرئيسية التي تزيد من خطر التعرض لأمراض القلب المسؤولة عن 27% من حالة الوفيات سنوياً، السبب في ذلك أن السمنة تؤدي إلى التالي: 

ارتفاع ضغط الدم

السمنة لها علاقة مباشرة بارتفاع ضغط الدم (ارتفاع ضغط الدم). ويعتبر السمنة أحد العوامل الرئيسية التي تزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم، والذي يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الكلى.


تؤثر السمنة على ارتفاع ضغط الدم بعدة طرق، بما في ذلك:

 زيادة الحجم الوعائي: السمنة تسبب زيادة في حجم الأوعية الدموية نتيجة لزيادة كمية الدهون المخزنة في الجسم، وهذا يؤدي إلى زيادة الضغط على الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم.

التأثير على الهرمونات: الدهون الزائدة في الجسم يمكن أن تؤثر على إنتاج الهرمونات التي تسيطر على ضغط الدم، مما يؤدي إلى اضطرابات في النظام الهرموني وزيادة احتمالية ارتفاع ضغط الدم.

المقاومة للأنسولين: السمنة قد تزيد من مقاومة الجسم للأنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الدم. وتزيد هذه المقاومة من احتمالية ارتفاع ضغط الدم.


لذا، فإن الحفاظ على وزن صحي والتخلص من السمنة يعتبر أمرًا مهمًا للوقاية من ارتفاع ضغط الدم والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.

ارتفاع الكولسترول

السمنة لها علاقة وثيقة بارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم. وتؤدي السمنة إلى زيادة إنتاج الكوليسترول في الجسم وتقليل قدرة الجسم على إزالة الكوليسترول الزائد. الكوليسترول هو نوع من الدهون التي يتم إنتاجها في الكبد وتستخدم في العديد من الوظائف الحيوية في الجسم، لكنها تصبح مشكلة عندما تزيد مستوياتها عن الحد الطبيعي.


عندما يكون مستوى الكوليسترول مرتفعًا في الدم، يمكن أن يترسب على جدران الشرايين ويتكون ترسب دهني يُعرف باسم الصفائح الدهنية. هذا يؤدي في النهاية إلى تضيق الشرايين وانسدادها، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.


لذا، يُعتبر الحفاظ على وزن صحي والتخلص من السمنة من الأساسيات للسيطرة على مستويات الكوليسترول في الدم والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية. تشمل الخطوات الأخرى للتحكم في الكوليسترول تناول نظام غذائي صحي ومتوازن وممارسة الرياضة بانتظام والابتعاد عن التدخين والحد من تناول الكحول.

الإصابة بالسكري

السمنة لها علاقة وثيقة بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2. يعاني الأشخاص الذين يعانون من السمنة من مقاومة للأنسولين، وهو الهرمون الذي يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم. تعمل الدهون الزائدة في الجسم، وخاصة الدهون في منطقة البطن، على تعطيل عمل الأنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.


بمرور الوقت، يمكن أن تتطور هذه الحالة إلى مرض السكري من النوع 2 إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح. يُصبح الجسم غير قادر على استخدام الأنسولين بشكل فعال لتحريك السكر من الدم إلى الخلايا للاستفادة منه كطاقة، مما يؤدي إلى زيادة مستويات السكر في الدم.


مرض السكري من النوع 2 يمكن أن يسبب مشاكل صحية خطيرة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الكلى، وضعف النظر، وضعف الأعصاب، وحتى فقدان الأطراف. لذا، يُعتبر التحكم في الوزن والحفاظ على وزن صحي مهمًا للوقاية من مرض السكري من النوع 2، بالإضافة إلى تناول نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.


انقطاع النفس أثناء النوم

السمنة لها علاقة وثيقة بحدوث اضطرابات التنفس أثناء النوم، مثل انقطاع النفس أثناء النوم (الاَبْخَرَة)، وهي حالة تتسم بتوقف مؤقت للتنفس أثناء النوم. يحدث ذلك نتيجة لانسداد مؤقت لمجرى الهواء في الحلق، ويمكن أن يترافق مع انخفاض مستويات الأكسجين في الجسم.


تؤدي السمنة إلى زيادة تراكم الدهون في منطقة الحلق والحنجرة، مما يزيد من احتمالية حدوث انسدادات في مجرى الهواء أثناء النوم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثر السمنة على العضلات الموجودة في الحنجرة والحلق، مما يزيد من توترها ويجعلها أكثر عرضة للانسداد أثناء النوم.


انقطاع النفس أثناء النوم يمكن أن يتسبب في اضطرابات في النوم، والتعب النهاري، والصداع، وارتفاع ضغط الدم، وحتى مشاكل صحية أكثر خطورة مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية.


لذا، يُعتبر التخلص من السمنة والحفاظ على وزن صحي مهمًا للوقاية من حدوث انقطاع النفس أثناء النوم ومضاعفاته. كما يمكن أن يساعد في تحسين جودة النوم والحد من المشاكل الصحية المرتبطة بالاضطرابات في التنفس أثناء النوم.


السمنة وأمراض القلب التي تسببها 


السمنة هي إحدى العوامل الرئيسية المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وقد تزيد من خطر الوفاة نتيجة للإصابة بهذه الأمراض، أبرز تلك الأمراض هي: 


قصور القلب

السمنة تعتبر عامل خطر مهم للإصابة بقصور في القلب. يرتبط السمنة بزيادة الضغط على القلب والأوعية الدموية، ويمكن أن تؤدي إلى تطوير مجموعة من الحالات التي تؤثر سلباً على وظيفة القلب. 


تزيد السمنة من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم، والنوبات القلبية، وأمراض الشرايين التاجية، والتهاب القلب، وتضخم القلب، وغيرها من المشاكل الصحية التي تؤثر على قوة وكفاءة عضلة القلب. 


بالإضافة إلى ذلك، فإن السمنة ترتبط بزيادة احتمالية تطوير السكري من النوع الثاني وارتفاع مستويات الكوليسترول وتضخم الكبد، وهي عوامل تزيد من خطر الإصابة بمشاكل صحية قلبية. 


لذا، فإن الحفاظ على وزن صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتناول نظام غذائي متوازن يعد من الأمور الهامة للوقاية من قصور القلب والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.

 

السمنة ترتبط بشكل كبير بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. السكتة الدماغية هي حالة طبية طارئة تحدث عندما يتوقف تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، مما يؤدي إلى تلف الأنسجة الدماغية. تلعب السمنة دورًا هامًا في زيادة هذا الخطر لعدة أسباب، منها:


1. ارتفاع ضغط الدم: السمنة تزيد من احتمالية ارتفاع ضغط الدم، والذي يعتبر عاملاً مهماً في زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. 


2. زيادة مستويات الكوليسترول: السمنة قد تؤدي إلى زيادة مستويات الكوليسترول الضار في الدم، وهو عامل آخر يمكن أن يزيد من احتمالية السكتة الدماغية.


3. اضطرابات السكري: السمنة تزيد من خطر الإصابة بالسكري، والذي بدوره يرتبط بزيادة خطر السكتة الدماغية، خاصة إذا لم يتم مراقبة مستويات السكر في الدم بشكل جيد.


4. التهاب الأوعية الدموية: السمنة قد تزيد من التهاب الأوعية الدموية وتلف الشرايين، مما يزيد من احتمالية حدوث الجلطات الدموية التي قد تسبب السكتة الدماغية.


بالإضافة إلى ذلك، السمنة تؤدي أيضًا إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والتي قد تزيد من خطر السكتة الدموية أيضًا. لذا، من الضروري اتخاذ إجراءات للحفاظ على وزن صحي وممارسة نمط حياة صحي للوقاية من السمنة وتقليل خطر السكتة الدماغية والأمراض القلبية والأوعية الدموية الأخرى.

 

السمنة ومرض القلب التاجي

السمنة تعتبر عاملاً خطيراً يزيد من خطر الإصابة بمرض القلب التاجي، والذي يعرف أيضًا بأمراض القلب الشريانية. هذا المرض يحدث عندما يتشكل التصلب الوعائي في الشرايين التاجية التي تغذي عضلة القلب بالدم والأكسجين. تلعب السمنة دورًا رئيسيًا في زيادة هذا الخطر لعدة أسباب، بما في ذلك:


1. زيادة ضغط الدم: السمنة ترتبط بارتفاع ضغط الدم، وهو عامل خطر مهم لتطور مرض القلب التاجي.


2. زيادة مستويات الكوليسترول: السمنة قد تؤدي إلى زيادة مستويات الكوليسترول الضار في الدم، وهو أحد العوامل التي تزيد من احتمالية تكون الدهون والرواسب داخل الشرايين، مما يؤدي إلى انسدادها وتضيقها.


3. مقاومة الأنسولين: السمنة تزيد من مقاومة الجسم للأنسولين، وهو هرمون يساعد في استخدام الجسم للسكر بشكل فعال، مما يؤدي إلى زيادة مستويات السكر في الدم وزيادة خطر تطور أمراض القلب.


4. الالتهابات: السمنة تزيد من الالتهابات في الجسم، والتي قد تلعب دورًا في تطور مرض القلب التاجي.


5. النوم السيء: السمنة يمكن أن ترتبط بانقطاع التنفس أثناء النوم وتعريض القلب لضغوط إضافية.


بالإضافة إلى ذلك، السمنة قد تزيد من خطر تطور أمراض السكري، والتي بدورها ترتبط بزيادة خطر مرض القلب التاجي. لذا، من الضروري اتخاذ خطوات للتحكم في الوزن والحفاظ على نمط حياة صحي للوقاية من مرض القلب التاجي وتقليل خطر الإصابة به.


إلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا الذي تحدثنا فيها عن أضرار السمنة على القلب وما هي الأعراض التي تسببها وما الأمراض التي تنتج عنها. 

مركز ميراكل كلينك المميز في تركيا يقدم لكم :

- كافة العمليات التجميلة للأسنان من ابتسامة هوليود و زراعة الأسنان و الفينير بالإضافة لتبييض الأسنان بالليزر.

- كافة أنواع عمليات السمنة وبوتوكس المعدة بأيدي أفضل الخبراء.

- استخدام أفضل تقنيات لـ زراعة الشعر .

نرافق المريض من وصوله إلى تركيا من المطار وحتى إقامته الفندقية ونوفر له أفضل الخدمات للإقامة الصحية المريحة خلال فترة علاجه .

للحصول على استشارة طبية مجاناً يمكنك التواصل المباشر عبر رقم الهاتف زر الواتس الموجود على الموقع .


مقالات ذات صلة




Comments


bottom of page